منظمة الشبببة المغربية…سياقات الميلاد
والمغرب حطم الرقم القياسي في عدد الجمعيات وبصفة خاصة ذات الصلة بالشباب غير ان هذا الرقم لايعكس بالضرورة حركية جمعوية منخرطة وفاعلة بالنظر لجملة من العوائق الذاتية والموضوعية .
اذا فمنظمتنا ليست خارج هذا الواقع بل هي من قلبه وصميمه غير اننا لسنا اداة لتكريس هذا الواقع واعادة تسييده بقوالب اخرى وقناعات زائفة ..اننا بديل لهذا الجيش الاحتياطي من المنظمات الصفراء -باستثناءات قليلة -اغلبها يدور في فلك السلطة هذه الاخيرة التي جعلت من استراتيجيتها في هذا الميدان تفريخ الاطارات بهذف تمييع مجال اشتغالها …بل وتلغيمه ويحكمها في التعاطي مع الفعل الجمعوي والشبابي منطق انتهازي يتوقف على مدى قرب او بعد هذا الفاعل من السلطة.
ولاعجب في احصاء عدد وطبيعة الجمعيات التي حصلت مثلا على صفة المنفعة العامة واغداقها بالمساعدات المالبة لانشطتها مقابل التضييق على الجمعيات المستقلة او ذات المضمون التنويري الملتزم بقضايا الشعب من خلال مضايقتها حينما يتعلق الامر بالاشتغال في المؤسسات التعليمية وباقي المرافق العمومية واغلاق دور الشباب في وجهها واعتقال اطرها والتعتييم الاعلامب على انشطتها بل ومنع وحضر عملي لانشطتها .
كما ان علاقة الدولة بجماهير الشباب موسومة بعقلية الاحتواء وافراغ حركاتها الاحتجاجية من مضمونها فلازالت عقلية الماضي الالبم هي التي تحكم استراتيجية الدولة في هذا الصدد ردود فعل سلبية للرد على مجموعة من الانتفاضات الجماهيرية قادها شباب المغرب حينئد عن جدارة وتاريخ ونضال واستحقاق…وتصديا لها من طرف الدولة ولغيرها من المبادرات النضالية ببصمات شبابية قام النظام بتاسيس المجلس الوطني للشباب والمستقبل الذي تاسس شهرين بعد تاسيس المجلس الاستشاري لحقوق الانسان /ماي يوليوز1990كاجهزة تمويهية بالنظر لطابعها الاستشاري ومكوناتها واطارها التشريعي.
ولن تخجل الدولة مرة اخرى انسجاما والياتها العتيقة في احتواء وتدجين وتمييع اب حركة بمواصفات منظمتنا منظمة الشبيبة المغربية وتعيد نفس السيناريو مع سبغه بمجموعة من الرتوشات والشكليات طالما اننا نسمع اصوات بعض المنتديات الصفراء الغارقة في النخبوية تطالب بتدخل اعلى من اجل تاسيس برلمان الشباب ولكن كيف ولاية غاية والى اي حد سيكون في خدمة الشباب من اجل تغيير اوضاعه …وغيرها من الاسئلة لايطرحها هؤلاء الباعة المتجولو































